هدب أمي

جرش

قصة البائع

ماجدة من جرش، سيدة حِرفية وجدت في تهديب الشماغات والكوفيات يدوياً رسالة قبل أن يكون عملاً. من منزلها الصغير بدأت تحافظ على حرفة تراثية عريقة، تعلّمتها بشغف وصقلتها بالصبر والدقة. كل قطعة تعمل عليها تحمل لمستها الخاصة وتعكس روح التراث الأردني الأصيل، لتصل إلى الزبائن كمنتج يحكي قصة يدٍ تعبت وقلبٍ أحبّ الحرفة، ويجمع بين الأصالة والجودة في كل تفصيلة.

حرفي